تقرأ
لمجرد القراءة فتخرج فكرة من نص قرأته تتعدى كونها بين السطور ولا علاقه لها بما
قرأته ، بل بشيء مركون في زاوية من عقلك ،
تسللت إليه تلك الفكرة لتنعشه وتخرجه من ركنه المكنون الى حيز الوجود.
تلك
الفكرة كانت منشأ لأفكار متعددة تدور بذهنك ولا تعرف كيف تعبر عنها ومن خلال القراءة
استطعت الخروج برؤيا تشكّل موضوعاتك
ومنظور يكوّن هويه لكتابات متعددة
القراءة
وان تعددت أغراضها ومذاهبها فهي تستخرج ما بداخلك وتمدك باختيارات كثيرة تنمو من
خلالها كلماتك ومعانيك .
الفكرة
تقوم على فكرة سابقة ، وكل فكرة لاحقة تنبت لها أغصان متفرعة تتسلق عليها حرفة
الكتابة .
تنشط
ذاكرتك في اختزال المعاني وصبها في قوالب تناسب فكرتك .
القاري
عندما يغادر نص قرأه لا يكتفي بعزل ذاته عن تموجات وردهات النص بل يظل عالقا في
فوهة بركان لا يعلم متى ينفجر بداخله من كلمات وأفكار ومعاني صاغها عقله ووعيه
ارتبطت بمنهج حياته وقواه الداخلية وعقله الذي يتشكل مع كل قراءه وينمو في شكل أفقي
وليس عمودي يتمدد بعرض وحجم المعاني المنتجة التي
احتفظت بها ذاكرته .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق