ألِم شعت الكلمات
المتناثره على حافة
القصيدة
...
كم سؤال يغادرك
وتظل تغزل من الكلمات
بساط يطير فوق روحك
...
عندها ترتمي
كل الكلمات
فوق نواقيس
اللغة
...
بين مسافة ومسافة
تسقط أوراق
وتدفن كلمات
وتتعتق أمنيات
...
نغيب في وعي
النسيان
وكأن المشهد يتحرك
باتجاهك
...
المشهد الأخير
في الصور
يختصر حضورك
من كان يهذي
أنا أم أنت
أم الوقت المبعثر
أمام الورقة
...
القلق المتمرس
يتلون فوق
الرذاذ
المشتعل
...
ليست على ما يرام
الحياة عندما
تنزلق بداخلك