لا تخرم مروءتك
ومودتك بإبر الفضفضة
،،،
تبدو الأمنيات
مثل رأس الدبوس فتتسع مثل المحيط وتبتلعك
،،،
اخترع قوانينك
الخاصة لمواجهة الحياة
،،،
الكتابة جدار
عازل بين ذاكرتك والحياه
،،،
لاتدير ظهرك
للحياة ولا تنغمس فيها
مدونة أدبية
تمسك بعدسة قلمك لتختار صوره عن قرب لما يدور
بداخلك حول الكتابة لكن التقاط الصورة ليست بتلك السهولة التي تراها وتظنها ،
فعالم الكتابة يبعد ويقرب منك ولا تتكهن بما يدور خلفه من تصورات ونوافذ يظل أغلبها
في طي الكتمان . فأبواب الكتابة لا تفتح لك دفعة واحدة .
تدخل عالم الكتابة بمشرط الجراح تختار الأماكن الأبعد
لتظل التجربة متيقظة داخل وجدانك، يقرّب الكاتب
عدسته حسب مقاس اللحظة الراهنة ويقف على الحياد بين ما يكتب ومايراه وعيه غير معلن . الوعي دائما
يحتفظ بذاكرة اخري لا تظهر للعلن بل تبقى داخل الذهن .
التداعي الحر لانفعالات الكاتب يظل مشروط برهان
اللحظة الابداعية وتداعيتها على المتلقي.
فذاكرة المتلقي تدرك بحدسها الفراغات داخل النص
فتبدا في تصفيف الومضات والاشارات
والعلامات التي تخرج بها من النص .