كل الذين
مرو على
شغاف القلب
تركوا رسالة
للروح
وللقلب أمنية
وحدها الذكريات
تعبث بالذاكرة
تلملم خسائر
العمر
وفداحة الانتظار
وحدكِ من
كسبتِ
رهان العمر
وبقيتِ
في حدس
الزمن
قلبي لا تسعه الكلمات
والسطور لا
تورق
توقاً
في كل رحلة
صمت
وفي كل ومضة
حنين
مدونة أدبية
تمسك بعدسة قلمك لتختار صوره عن قرب لما يدور
بداخلك حول الكتابة لكن التقاط الصورة ليست بتلك السهولة التي تراها وتظنها ،
فعالم الكتابة يبعد ويقرب منك ولا تتكهن بما يدور خلفه من تصورات ونوافذ يظل أغلبها
في طي الكتمان . فأبواب الكتابة لا تفتح لك دفعة واحدة .
تدخل عالم الكتابة بمشرط الجراح تختار الأماكن الأبعد
لتظل التجربة متيقظة داخل وجدانك، يقرّب الكاتب
عدسته حسب مقاس اللحظة الراهنة ويقف على الحياد بين ما يكتب ومايراه وعيه غير معلن . الوعي دائما
يحتفظ بذاكرة اخري لا تظهر للعلن بل تبقى داخل الذهن .
التداعي الحر لانفعالات الكاتب يظل مشروط برهان
اللحظة الابداعية وتداعيتها على المتلقي.
فذاكرة المتلقي تدرك بحدسها الفراغات داخل النص
فتبدا في تصفيف الومضات والاشارات
والعلامات التي تخرج بها من النص .
تقرأ
لمجرد القراءة فتخرج فكرة من نص قرأته تتعدى كونها بين السطور ولا علاقه لها بما
قرأته ، بل بشيء مركون في زاوية من عقلك ،
تسللت إليه تلك الفكرة لتنعشه وتخرجه من ركنه المكنون الى حيز الوجود.
تلك
الفكرة كانت منشأ لأفكار متعددة تدور بذهنك ولا تعرف كيف تعبر عنها ومن خلال القراءة
استطعت الخروج برؤيا تشكّل موضوعاتك
ومنظور يكوّن هويه لكتابات متعددة
القراءة
وان تعددت أغراضها ومذاهبها فهي تستخرج ما بداخلك وتمدك باختيارات كثيرة تنمو من
خلالها كلماتك ومعانيك .
الفكرة
تقوم على فكرة سابقة ، وكل فكرة لاحقة تنبت لها أغصان متفرعة تتسلق عليها حرفة
الكتابة .
تنشط
ذاكرتك في اختزال المعاني وصبها في قوالب تناسب فكرتك .
القاري
عندما يغادر نص قرأه لا يكتفي بعزل ذاته عن تموجات وردهات النص بل يظل عالقا في
فوهة بركان لا يعلم متى ينفجر بداخله من كلمات وأفكار ومعاني صاغها عقله ووعيه
ارتبطت بمنهج حياته وقواه الداخلية وعقله الذي يتشكل مع كل قراءه وينمو في شكل أفقي
وليس عمودي يتمدد بعرض وحجم المعاني المنتجة التي
احتفظت بها ذاكرته .