استسلم
لصوت خافت داخل
أعماقي
يكبلني
بقيوده
٠٠٠
تهبك
اللحظات بعضها
وترحل ..
تتركك غارقاً
في دجاها
مدونة أدبية
تقرأ
لمجرد القراءة فتخرج فكرة من نص قرأته تتعدى كونها بين السطور ولا علاقه لها بما
قرأته ، بل بشيء مركون في زاوية من عقلك ،
تسللت إليه تلك الفكرة لتنعشه وتخرجه من ركنه المكنون الى حيز الوجود.
تلك
الفكرة كانت منشأ لأفكار متعددة تدور بذهنك ولا تعرف كيف تعبر عنها ومن خلال القراءة
استطعت الخروج برؤيا تشكّل موضوعاتك
ومنظور يكوّن هويه لكتابات متعددة
القراءة
وان تعددت أغراضها ومذاهبها فهي تستخرج ما بداخلك وتمدك باختيارات كثيرة تنمو من
خلالها كلماتك ومعانيك .
الفكرة
تقوم على فكرة سابقة ، وكل فكرة لاحقة تنبت لها أغصان متفرعة تتسلق عليها حرفة
الكتابة .
تنشط
ذاكرتك في اختزال المعاني وصبها في قوالب تناسب فكرتك .
القاري
عندما يغادر نص قرأه لا يكتفي بعزل ذاته عن تموجات وردهات النص بل يظل عالقا في
فوهة بركان لا يعلم متى ينفجر بداخله من كلمات وأفكار ومعاني صاغها عقله ووعيه
ارتبطت بمنهج حياته وقواه الداخلية وعقله الذي يتشكل مع كل قراءه وينمو في شكل أفقي
وليس عمودي يتمدد بعرض وحجم المعاني المنتجة التي
احتفظت بها ذاكرته .
تاريخك
مع الكتابة يحتم عليك استجابات مختلفة لدوافع متباينة أو متشابه ، الغرض من
الكتابة يكون دافع ورغبة ملحة تدفع الكاتب لمزاولة نشاط الكتابة أِذ افترضنا هذا
الدفع يحرضك على فعل الكتابة.
قد
تكون المرادفات التي على الكاتب اجتياز
ضروراتها لمتابعة عمله تجعله واعيا بقيمه وأهميه
ما هو بصدد انجازه. الكتابة تمنحك فرص عديده لاختيار سلوك الكتابة باتجاه انماط وأشكال للحياة المتخيلة والمُعاشة.
الحياة التي يرسمها عقل الكاتب والتي عليها أن يعيشها كما يراه ويتصورها. في
نقطه ما بين الحقيقة والخيال تنتج الكتابة
أفعالها وموضوعاتها وتعيد تدوير الحياة بشكل وصورة قد تناسب الواقع وقد لا تناسبه
، والقارئ في زحمة الخيارات يبقي مشدوهاً للنصوص التي تعالج واقعه فتختزل
ذاكرته اشارات تظل عالقة في عقله ووجدانه .
بتماهي القارئ مع النص تظل آفاق الكتابة مفتوحة على احتمالات متعددة .
ما أقسى أن
تهوي بكلمة على أحدهم تصفع بها قلبه
____
كنت أحبس
الكلمات في حلقي كي لا تحترق بنيرانها
___
المناطق الصامتة
هي التي تقرر مصير الأشياء في حياتك
___
قيمة الأشياء
بمعانيها لا بحقائقها