لماذا تكتب؟

 

تاريخك مع الكتابة يحتم عليك استجابات مختلفة لدوافع متباينة أو متشابه ، الغرض من الكتابة يكون دافع ورغبة ملحة تدفع الكاتب لمزاولة نشاط الكتابة أِذ افترضنا هذا الدفع يحرضك على فعل الكتابة.

قد تكون  المرادفات التي على الكاتب اجتياز ضروراتها لمتابعة عمله تجعله واعيا بقيمه وأهميه  ما هو بصدد انجازه. الكتابة تمنحك فرص عديده لاختيار سلوك الكتابة  باتجاه انماط وأشكال للحياة المتخيلة والمُعاشة. الحياة التي يرسمها عقل الكاتب والتي عليها أن يعيشها كما يراه ويتصورها. في نقطه  ما بين الحقيقة والخيال تنتج الكتابة أفعالها وموضوعاتها وتعيد تدوير الحياة بشكل وصورة قد تناسب الواقع وقد لا تناسبه ، والقارئ في زحمة الخيارات يبقي مشدوهاً للنصوص التي تعالج واقعه فتختزل ذاكرته  اشارات تظل عالقة في عقله ووجدانه . بتماهي القارئ مع النص تظل آفاق الكتابة مفتوحة على احتمالات متعددة .

بطاقة



اليد التي تنتشلك بمكر ستغرقك بخديعة 

بدون عنوان

 


ما أقسى أن تهوي بكلمة على أحدهم تصفع بها قلبه

____ 


كنت أحبس الكلمات في حلقي كي لا تحترق بنيرانها

___ 


المناطق الصامتة هي التي تقرر مصير الأشياء في حياتك

___

قيمة الأشياء بمعانيها لا بحقائقها



من يجرؤ؟

 

من يجرؤ على السباحة

في أمواج قصائدك

دون أن تجرفه  تيارات

أعصارك

الكتابة

الكتابة اتجاه نحو شيء ما، شيء تفتقده أو ترغب به وفي أحسن الأحوال  لا تدري ما هو.

 

الكتابة وصف بالكلمات لأفكار تدور في مخيلتك، أفكار تنشئها عن طريق قراءات متعددة، مواقف وأشخاص

يدورون في فلك أيامك .

 

الكتابة باختصار رسم لمسارات فكرك القائم على أعمده

حياتيه متشابكة، فعل انتقائي لمشتتات كثيرة تهرب منها، تتفاعل  معها، تقاتل من أجلها، أياً كانت، فأنت ترسم لوحات حياتيه لما يحيط  بعالمك وخيالك أحياناً .

 

 

على هامش الكلام

 

بين مسافة ومسافة

تسقط أوراق

وتدفن كلمات

وتتعتق أمنيات

...

نغيب في وعي

النسيان

وكأن المشهد يتحرك

باتجاهك

...

المشهد الأخير

في الصور

يختصر حضورك

النصوص الأدبية

 

النصوص الأدبية تنبت على أشجار الأفكار والمعاني المحيطة بالكاتب والتي يتبناها بغض النظر عن صحتها ودقتها ، وصدق الكاتب في تصويرها. كل ذلك يجعل من النصوص الأدبية مطرح لرؤية مختلفة يخرج بها كل قارئ ويتبناها ناقد يزحزح الكلمات عن معانيها بقصد أو بدون قصد.

الكلمة وشاح يرتديها المعنى والكاتب العبء على النص لا يبالي بنزق الكلمة ووعورة مسلكها فيجرفها عن معناها ويصرفها عن حقيقتها.


المعاني التي ترد الخاطر تكون مستثناه من دوافع ورغبات النص، فإملاءات الناقد لا تعبي الفراغ ولا المساحة المتروكة دخل النص.