لا تخرم مروءتك ومودتك بإبر الفضفضة

،،،

تبدو الأمنيات مثل رأس الدبوس فتتسع مثل المحيط وتبتلعك

،،،

اخترع قوانينك الخاصة لمواجهة الحياة

،،،

الكتابة جدار عازل بين ذاكرتك والحياه

،،،

لاتدير ظهرك للحياة ولا تنغمس فيها

 

 


 

أوهام مدرجة على حافة الذاكرة

صباح يخنق العتمة

ونهايات لأيام تبدو مثقلة

رحيل الشاعر

يفزع قلوب الصامتين

،،،

الصباح يدرك مسافات العمر

والشاعر ينال من اللحظة

يرسمها ويعيد البتلات المتراصة فوق ذاكرته

،،،  

الشاعر يغلق فم القصيدة

لتنام طيور الوقت

تحت مظلته

 

فكل الكلام

صمت حين

تشعله

وكل الصمت محار

حين ينزف البحر

 

كل الذين مرو على

شغاف القلب

تركوا رسالة للروح

وللقلب أمنية

وحدها الذكريات

تعبث بالذاكرة

تلملم خسائر العمر

وفداحة الانتظار

وحدكِ من كسبتِ

رهان العمر

وبقيتِ

في حدس

الزمن

قلبي  لا تسعه الكلمات

والسطور لا تورق

توقاً

في كل رحلة صمت

وفي كل ومضة حنين

عن الكتابة

 

تمسك بعدسة قلمك لتختار صوره عن قرب لما يدور بداخلك حول الكتابة لكن التقاط الصورة ليست بتلك السهولة التي تراها وتظنها ، فعالم الكتابة يبعد ويقرب منك ولا تتكهن بما يدور خلفه من تصورات ونوافذ يظل أغلبها في طي الكتمان . فأبواب الكتابة لا تفتح لك دفعة واحدة .


تدخل عالم الكتابة بمشرط الجراح تختار الأماكن الأبعد لتظل التجربة متيقظة داخل وجدانك،  يقرّب الكاتب عدسته حسب مقاس اللحظة الراهنة ويقف على الحياد بين  ما يكتب ومايراه وعيه غير معلن . الوعي دائما يحتفظ بذاكرة اخري لا تظهر للعلن بل تبقى داخل الذهن .


 

التداعي الحر لانفعالات الكاتب يظل مشروط برهان اللحظة الابداعية وتداعيتها على المتلقي.

فذاكرة المتلقي تدرك بحدسها الفراغات داخل النص فتبدا في تصفيف  الومضات والاشارات والعلامات التي تخرج بها من النص .

 

 

ألِم شعت الكلمات

المتناثره على حافة

القصيدة

...

كم سؤال يغادرك

وتظل تغزل من الكلمات

بساط يطير فوق روحك

...

عندها ترتمي

كل الكلمات

فوق نواقيس

اللغة

...

استسلم لصوت خافت داخل

أعماقي

يكبلني بقيوده

 

٠٠٠

 

تهبك اللحظات بعضها

وترحل .. تتركك غارقاً

في دجاها