مدونة أدبية
استسلم لصوت خافت داخل
أعماقي
يكبلني بقيوده
٠٠٠
تهبك اللحظات بعضها
وترحل .. تتركك غارقاً
في دجاها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق