لكل قارئ دوافعه باتجاه النص فاختزال الشعور يترك المساحة مفتوحة أمام حدس القارئ لتلتقط عدسته كل ما يضئ.

وتظل خطوات القارئ هي ما يفتح شهية النص على تتبع آثاره داخل الوعي والوجدان.

 


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق