مدونة أدبية
استسلم لصوت خافت داخل
أعماقي
يكبلني بقيوده
٠٠٠
تهبك اللحظات بعضها
وترحل .. تتركك غارقاً
في دجاها
النهر المتدفق كشلال
يحاول عرقلة
مسيره
كالغريق ينشد الرحمة
يبتلعه الموج
كلما أفاق تشعبت أفكاره