لماذا تكتب؟

 

تاريخك مع الكتابة يحتم عليك استجابات مختلفة لدوافع متباينة أو متشابه ، الغرض من الكتابة يكون دافع ورغبة ملحة تدفع الكاتب لمزاولة نشاط الكتابة أِذ افترضنا هذا الدفع يحرضك على فعل الكتابة.

قد تكون  المرادفات التي على الكاتب اجتياز ضروراتها لمتابعة عمله تجعله واعيا بقيمه وأهميه  ما هو بصدد انجازه. الكتابة تمنحك فرص عديده لاختيار سلوك الكتابة  باتجاه انماط وأشكال للحياة المتخيلة والمُعاشة. الحياة التي يرسمها عقل الكاتب والتي عليها أن يعيشها كما يراه ويتصورها. في نقطه  ما بين الحقيقة والخيال تنتج الكتابة أفعالها وموضوعاتها وتعيد تدوير الحياة بشكل وصورة قد تناسب الواقع وقد لا تناسبه ، والقارئ في زحمة الخيارات يبقي مشدوهاً للنصوص التي تعالج واقعه فتختزل ذاكرته  اشارات تظل عالقة في عقله ووجدانه . بتماهي القارئ مع النص تظل آفاق الكتابة مفتوحة على احتمالات متعددة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق