الصور
التي ينتجها عقلك عن مشاهد الحياة تراها بصيغة متفردة عن أقرانك ومن حولك . تتسم
بالوضوح تارة وتارة غموض اللحظة يكون أداة التحكم في المشهد .
لحظاتك
السابقة عندما تتكرر في الحاضر تخرجها الألفة عن نطاقها المعهود وتتخللها لحظات
شعور انشطارية مليئة بالحكمة والألم في نفس الوقت ،ألم على جمال الصورة في ذهنك
وألم على اعادة الصورة بنفس شكلها لكن في وضع مختلف ، احساسك ملئ بالأشياء التي
تغير من نظرتك تجاه الأشياء المعهودة ، نظرتك تجعلك في موقف متفرج ومشارك بأقصى
حدود الانتماء .
شكل
اللحظة ينقسم بين احساس الماضي وشعور الحاضر المثقل بخيبات تفقدك لذة الحاضر وأمنيات تتحقق على صورة هي رسمتها ومخيلتك تحاول تنظيم الصور
والمشاهد في عقلك .
لماذا
يفوز الماضي دوما الى جرك الى دوامته تراه يتكرر أمامك بصور عكسيه تنتجها لحظات مليئة
بشعور مختلط بين ماضي له وقع جميل وحاضر يتفلت من بين حواضر الزمن ليفتت بقايا
شعورعالق في لحظة ما ، تتمنى تزيين اللحظات لتبدو مثل حفلات الأعياد لكن عقلك يختار الصورة الداكنة
للمشهد ، الصور العاكسة لضوء الشموع الصورة التي تتخللها إضاءات خافته وأنوار معتمه
.
من
بقايا الأمس تضاء شموع وعيلك ، وتتقارب حد الانطفاء ، تبدو الملامح التي ترسمها عن
عمق التجربة أقرب الى صور فسيفساء متناثرة من الصعب تجميعها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق