وحدي في المطر (٢)

 وجهي مرآة

لعرض

لم تكتمل مراثيه


.....


تنساب أجنحة الخيال

تتساقط كأوراق الخريف


.....


انسحب من موقف

لا ظل له فيه

ولا وتر حزين يواسيني


.....

يسكنني هاجس له دهليز

حيث القبو بانتظاري

.....



الضوء الخافت من زجاج

ذاكرتي

يتراءى كالحلم.. يتهاوى كالظل


.....


لن تضئ المدينة هذه الليلة

الجو يكتنفه الغموض

تحيط به الأسرار

الشوارع هائمة.. والبحر غائم

.....



أهدى المساء باقة ورد

تفتحت ينابيعها على ضوء

مازال يشتعل

يقطف ثمار اللوز


.....


أهب الذكريات بعض ملامحي

وأرحل 

كيما يستقيم اعوجاج الوقت


.....


استسلم لصوت خافت داخل

أعماقي

يكبلني بقيوده

.....


تهبك اللحظات بعضها

وترحل .. تتركك غارقاً

في دجاها

.....











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق